يوميات عفوية
الأربعاء، 15 أغسطس 2012
عابر
أيها العابر ماذا أعجلك؟
لم تدع لي فرصةً كي أسألك:
هل تُرى أحرفنا تشبهنا ..
أم إذا غِبنا فكلّ في فلك؟
كن كما شئت ومن شئت إذن
وادع رب الكونِ أن يبقيكَ لك
إنما حرية الإنسان في جوفه, كالروح, لو فاضت هلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق